شركة طويق للدواجنطويق
صناعة الدواجنالدرس ٤ من ١١

الأمن الحيوي في مزارع الدواجن: كيف تحمى القطعان قبل أن يصل الدجاج إليك

نُشر في · ١٠ دقائق قراءة
الأمن الحيوي في مزارع الدواجن: كيف تحمى القطعان قبل أن يصل الدجاج إليك

حين نتحدث عن جودة الدجاج فإن الحديث ينصرف عادة إلى المسلخ والتبريد والتغليف، أي إلى آخر أيام السلسلة. لكن الحلقة التي تحدد أكثر من غيرها ما إذا كان القطيع سيصل إلى السوق أصلا تقع قبل ذلك بكثير: عند بوابة المزرعة. اسم هذه الحلقة الأمن الحيوي، وهي مجموعة الإجراءات التي تمنع دخول مسببات المرض إلى الحظيرة، وتمنع خروجها منها إذا دخلت. وهي في صناعة الدواجن ليست إجراء إداريا ثانويا، بل الفارق بين دورة إنتاج مكتملة ودورة تنتهي بإعدام القطيع كاملا.

والسبب في هذه الحدة أن الأمراض الوبائية في الطيور، وعلى رأسها إنفلونزا الطيور عالية الإمراضية، لا تُعالج بعد وقوعها. لا يوجد دواء يُعطى لقطيع مصاب فيتعافى ويعود إلى الإنتاج؛ الاستجابة العالمية المعتمدة هي منع الدخول أولا، ثم الاحتواء والإعدام إن حدث الدخول. ولهذا فإن كل ريال يُنفق على بوابة وسياج وحذاء نظيف هو أرخص بكثير من ريال يُنفق بعد أن يصل الفيروس إلى الحظيرة. هذا الدرس يشرح كيف تعمل هذه المنظومة في المزارع التجارية الحديثة، وما الذي تعنيه عمليا لمن يشتري الدجاج بكميات.

ثلاث طبقات بترتيب ثابت: العزل ثم التنظيف ثم التطهير#

يقوم الإطار الذي تعتمده منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في دليلها للأمن الحيوي في مواجهة إنفلونزا الطيور عالية الإمراضية على ثلاثة عناصر مرتبة: العزل، ثم التنظيف، ثم التطهير. والترتيب هنا ليس تفضيلا بل تسلسل منطقي. العزل هو إقامة الحواجز التي تمنع وصول الطيور المصابة والمواد الملوثة إلى موقع سليم، وهو العنصر الذي يمنع وحده معظم حالات العدوى إذا طُبق تطبيقا صحيحا. أما ما يعبر الحاجز اضطرارا — علف، معدات، أشخاص، مركبات — فيجب أن يُنظف تنظيفا كاملا حتى لا يبقى أثر ظاهر للأوساخ، ثم يُطهّر.

ولا تُقاس قيمة التنظيف بالمظهر بل بالأثر: تشير مواد التدريب الفنية للفاو في مجال تنظيف وتطهير مزارع الدواجن إلى أن عملية تنظيف جيدة تزيل نحو ٨٠٪ من مسببات المرض. أي أن معظم العمل يتم قبل أن يُفتح عبوة المطهر أصلا. والعكس صحيح أيضا: المطهر المرشوش على سطح متسخ يُستهلك في المواد العضوية — الفضلات والدم والإفرازات — قبل أن يصل إلى الفيروس، فيمنح إحساسا بالأمان دون أن يحققه. ولهذا يُوصف التطهير في هذه الأدبيات بأنه خطوة إتمام لا خطوة إنقاذ.

قاعدة عملية تصلح للمزرعة والمطبخ معا: المطهر لا يعوّض التنظيف أبدا. إذا كان السطح متسخا فأنت تطهّر الوسخ لا السطح.

قرارات تُتخذ مرة واحدة: الموقع والبناء#

تعالج المنظمة العالمية لصحة الحيوان في الفصل ٦٫٥ من القانون الصحي للحيوانات البرية، وهو الفصل المخصص لإجراءات الأمن الحيوي في إنتاج الدواجن، ما يمكن تسميته قرارات اليوم الأول: أين تُبنى المزرعة وكيف. وهذه القرارات لا يمكن تصحيحها لاحقا بإجراء يومي، ولهذا تستحق الانتباه أكثر مما تناله عادة.

  • موقع معزول جغرافيا بصورة مناسبة، مع مراعاة قربه من منشآت دواجن أخرى ومن تجمعات الطيور البرية ومن طرق النقل
  • تصريف مناسب لمياه الموقع بحيث لا تُصرّف مياه الصرف في مواطن الطيور المائية
  • مواد بناء ملساء غير منفذة تسمح بتنظيف فعال
  • تفضيل تبليط محيط الحظائر بالخرسانة ليسهل تنظيفه
  • سياج أمني ولوحات تحدد أن الدخول مقيّد

الطيور البرية هنا ليست تفصيلا جماليا. فهي المستودع الطبيعي لفيروسات إنفلونزا الطيور، ولذلك يتكرر في نصوص الفصل ذاته منع دخولها إلى الحظائر والمباني، وإبعاد ما قد يجذبها من علف وماء وأماكن تعشيش. المزرعة القريبة من مسار هجرة أو من مسطح مائي تبدأ دورتها الإنتاجية بمخاطرة أعلى من جارتها البعيدة عنه، مهما اجتهدت في بقية الإجراءات.

دفعة واحدة تدخل ودفعة واحدة تخرج#

من أقوى المبادئ التشغيلية في هذا المجال مبدأ الدخول والخروج دفعة واحدة، أي أن تُملأ الحظيرة بمجموعة عمرية واحدة تدخل معا وتخرج معا، ثم تُفرَّغ وتُنظَّف وتُطهَّر قبل استقبال الدفعة التالية. يوصي الفصل ٦٫٥ باعتماد هذا النظام كلما أمكن، وينص على أنه إذا وُجدت قطعان متعددة في الموقع نفسه فيجب أن يعمل كل قطيع بوصفه وحدة وبائية منفصلة لها إدارتها المستقلة.

والسبب بسيط: خلط الأعمار يعني أن المزرعة لا تفرغ أبدا، وأن كل ما يبقى من دورة يورَّث للدورة التي تليها. الطيور الأكبر عمرا قد تحمل عوامل ممرضة دون أعراض واضحة وتنقلها إلى كتاكيت جديدة مناعتها ضعيفة، فتتحول المزرعة إلى دائرة مغلقة تعيد إصابة نفسها. أما التفريغ الكامل فيقطع هذه الدائرة، ويمنح فرصة حقيقية للتنظيف الذي لا يمكن إجراؤه بوجود طيور.

الإنسان: أخطر ناقل وأكثره قابلية للضبط#

الحاجز الذي يُخترق أكثر من غيره هو الحاجز الذي يمشي على قدمين. لذلك تضبط توصيات الفصل ٦٫٥ الدخول ضبطا دقيقا: يقتصر الدخول إلى المنشأة على الأشخاص والمركبات المصرح لها، ويُسجَّل دخول الزوار والمركبات. أما الإجراء المفضل للداخلين — عاملين وزوارا — فهو الاستحمام وتغيير الملابس والأحذية إلى ملابس وأحذية نظيفة توفرها المنشأة نفسها؛ وحين يتعذر ذلك يُوفَّر على الأقل لباس خارجي نظيف يشمل الأفرول وغطاء الرأس والحذاء. ويُضاف إلى ذلك غسل اليدين بالماء والصابون وتطهيرها، ومغاطس الأقدام أو رذاذ الأحذية قبل دخول الحظيرة.

وهناك بند يغيب عن كثير من المزارع رغم أهميته: من كان على تماس حديث بمنشآت دواجن أخرى أو بمصانع تجهيز أو بأسواق طيور حية يجب أن تمر عليه فترة زمنية محددة ومعلنة قبل السماح له بالدخول. البيطري وممثل شركة العلف وفني الصيانة كلهم ينتقلون بين مواقع، وهذا الانتقال نفسه هو الطريق الأقصر لنقل الفيروس بين مزرعتين لا يجمعهما شيء آخر.

  1. التوقف عند بوابة محكمة، وتسجيل الاسم والجهة ووقت الدخول وآخر تماس بطيور
  2. ترك المركبة الخارجية خارج المنطقة النظيفة أو تطهير عجلاتها وهيكلها السفلي
  3. خلع الملابس والأحذية الخارجية في منطقة فاصلة واضحة
  4. الاستحمام وارتداء ملابس وأحذية توفرها المزرعة، أو لباس خارجي نظيف كامل عند تعذر ذلك
  5. غسل اليدين بالماء والصابون ثم تطهيرها
  6. العبور عبر مغطس أقدام أو رذاذ أحذية قبل باب كل حظيرة
  7. الالتزام بترتيب الزيارة من الطيور الأصغر عمرا إلى الأكبر، وعدم العودة إلى الوراء

العلف والماء والقوارض: التفاصيل التي تُنسى#

يوصي الفصل ٦٫٥ بأن تكون مياه الشرب مطابقة لمواصفات المياه الصالحة للشرب لدى منظمة الصحة العالمية، مع رقابة ميكروبيولوجية عند الاشتباه في التلوث، وبتنظيف وتطهير منظومات توصيل المياه بين قطيع وآخر. أما العلف فيُفضَّل أن يكون معالجا حراريا، أو معالجا بمثبطات نمو البكتيريا كبديل، وأن يُخزَّن بطريقة تمنع وصول الطيور البرية والقوارض إليه، مع تنظيف فوري لأي انسكاب. وتُطبَّق إلى جانب ذلك برامج مكافحة القوارض والحشرات، لأن الفأر الذي يتنقل بين مخزن العلف والحظيرة يؤدي وظيفة ناقل لا تختلف كثيرا عن وظيفة الحذاء الملوث.

بين دورتين: النفوق اليومي والفرشة والتنظيف#

داخل الدورة الإنتاجية هناك إجراء يومي لا يحتمل التأجيل: رفع الطيور النافقة بأسرع وقت ممكن وبمعدل مرة يوميا على الأقل، والتخلص منها بطريقة آمنة. الطائر النافق الذي يبقى ساعات إضافية في الحظيرة مصدر تكاثر للعامل الممرض ومغناطيس للقوارض. وعند نهاية الدورة تُرفع كل الفضلات والفرشة ويُتخلص منها بما يقلل انتشار العوامل المعدية، وإذا بقيت الفرشة بين قطيعين فيجب أن تُعالج معالجة تحد من انتقال الممرضات.

ثم يأتي التنظيف على خطوتين كما تصفه مواد الفاو: تنظيف جاف بالمكنسة أو الفرشاة أو الجاروف لإزالة الغبار والتراب والمواد العضوية الجافة، ثم تنظيف رطب بالماء والمنظف مع النقع والفرك لإزالة ما تبقى من مواد عضوية ودهون. وهنا استثناء مهم يجهله كثيرون: لا يُستخدم التنظيف الجاف في حظيرة مصابة بمرض ينتقل عبر الهواء مثل إنفلونزا الطيور أو النيوكاسل، لأنه قد يحوّل الفيروس إلى رذاذ معلق ويزيد انتشار المرض بدل أن يقلله؛ التنظيف الرطب في هذه الحالة هو الخيار.

اختيار المطهر ليس مسألة قوة بل مطابقة: نوع العامل الممرض المستهدف، وكمية المواد العضوية المتبقية، والتخفيف الصحيح ومعدل الاستخدام، وزمن التلامس الأدنى الذي يحتاجه المطهر ليقتل. تخفيف خاطئ أو زمن تلامس أقصر من المطلوب يعني أن العملية لم تحدث فعليا.

عند الاشتباه: السجلات والإبلاغ ونطاقات المكافحة#

الأمن الحيوي منظومة توثيق أيضا. تنص التوصيات على مراقبة صحية تحت إشراف طبيب بيطري، وعلى سجلات تُحفظ لكل قطيع على حدة تشمل صحة الطيور والإنتاج والأدوية والتحصينات ونسب النفوق وبيانات الترصد. وعند الاشتباه في إصابة أو تأكدها تجب استشارة الطبيب البيطري فورا لتعديل إجراءات العزل وإجراء التقصي الوبائي. هذه السجلات هي ما يحوّل الشك إلى قرار سريع بدل أن يبقى انطباعا.

وعلى المستوى الوطني تصف وزارة البيئة والمياه والزراعة في صفحتها التعريفية عن إنفلونزا الطيور منظومة نطاقات ثلاثة عند ظهور بؤرة: النطاق المصاب في محيط ٥ كيلومترات وفيه تُعدم الطيور والفرشة بطريقة صحية ويُطهَّر الموقع وتُغلق المزرعة شهرا مع وضع طيور استدلالية للمراقبة؛ ثم النطاق المحظور في محيط ١٠ كيلومترات وفيه فحص يومي للمزارع وتقييد حركة المركبات والمعدات وإغلاق أسواق الطيور الحية؛ ثم نطاق المكافحة في ١٠ كيلومترات إضافية وفيه تفتيش وإجراءات أمن حيوي مشددة. هذه النطاقات هي السبب في أن حادثة واحدة في مزرعة قد تعطل الحركة في منطقة كاملة، وهي أيضا السبب في أن جارك في القطاع جزء من مخاطرتك أنت.

ولا يقتصر الضغط المرضي في المملكة على إنفلونزا الطيور. تشير مراجعة علمية منشورة في المجلة البيطرية المفتوحة عام ٢٠٢٤ عن مرض النيوكاسل في الدواجن التجارية بالسعودية إلى استمرار ظهور بؤر متفرقة في مناطق مختلفة من البلاد، وإلى أهمية الطراز الجيني VII.1.1 المعروف بشدة ضراوته وما يسببه من مشكلات تنفسية وهضمية أشد، وإلى تزامن دوران أكثر من طراز جيني في الوقت نفسه. وتشير المراجعة إلى خسائر مالية كبيرة وانخفاض في إنتاج البيض وارتفاع في نسب النفوق، وإلى حملات تحصين واسعة تنفذها الجهات المختصة، مع حاجة إلى لقاحات موجهة للطرز الجينية المتداولة. والخلاصة العملية أن التحصين والأمن الحيوي خطان متوازيان لا بديلان: اللقاح يقلل شدة المرض وانتشاره، والأمن الحيوي يقلل فرصة اللقاء بالمسبب أصلا.

ماذا يعني هذا لك كمشترٍ#

قد يبدو هذا كله شأنا داخليا للمزارع، لكنه ينعكس مباشرة على من يشتري: انقطاع التوريد، وقفزات السعر، وتباين الجودة بين شحنة وأخرى، كلها أعراض تبدأ غالبا من صحة القطيع لا من قسم المبيعات. المورّد الذي يدير أمنا حيويا جادا يسلّم بانتظام أكبر، ويحتفظ بسجلات تجيب عن أسئلتك، ويتحمل صدمات الموسم بمرونة أعلى. وهذه أسئلة يمكن طرحها في أي زيارة تقييم أو مفاوضة عقد.

  1. هل تعمل مزارع المورّد بمبدأ الدخول والخروج دفعة واحدة؟ وإن لم يكن، كيف تُفصل القطعان كوحدات وبائية؟
  2. ما إجراء دخول الأشخاص إلى المزرعة، وهل يوجد سجل زوار فعلي؟
  3. ما فترة الانتظار المطلوبة لمن كان على تماس بمزارع أو أسواق طيور أخرى؟
  4. ما بروتوكول التنظيف والتطهير بين دورتين، وكم تبلغ فترة التفريغ؟
  5. من يشرف بيطريا على القطيع، وما السجلات المتاحة عن التحصين والنفوق؟
  6. كيف يُتصرف عند اشتباه مرضي، ومن يُبلَّغ وخلال كم من الوقت؟
  7. هل توجد شهادات نظام سلامة غذاء أو تدقيق طرف ثالث تغطي هذه الجوانب؟

الفكرة التي تستحق البقاء من هذا الدرس أن جودة الدجاج ليست نتيجة فحص نهائي عند التغليف، بل حصيلة سلسلة من الحواجز الصغيرة التي أُقيمت في مكانها الصحيح قبل أسابيع: بوابة مغلقة، وحذاء نظيف، وحظيرة فُرّغت بالكامل، وسجل كُتب في وقته. لا شيء في هذه القائمة مبهر، ومجموعها هو ما يجعل التوريد ممكنا أصلا.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين الأمن الحيوي والتحصين؟

الأمن الحيوي يمنع وصول العامل الممرض إلى الطيور، والتحصين يجهّز الطيور لمواجهته إذا وصل. الاثنان يعملان معا ولا يغني أحدهما عن الآخر: التحصين لا يمنع دخول الفيروس إلى المزرعة، والأمن الحيوي وحده لا يوفر مناعة. وتشير المراجعة المنشورة عن النيوكاسل في السعودية إلى الحاجة إلى لقاحات موجهة للطرز الجينية المتداولة إلى جانب ضبط الدخول والتخلص السليم من الجيف والنظافة الصارمة.

هل يشكل الدجاج المطبوخ خطرا في فترات انتشار إنفلونزا الطيور؟

تذكر وزارة البيئة والمياه والزراعة أنه يمكن الاستمرار في تناول الدجاج، وأن الخطر الأعلى يقع على من هم على تماس مباشر بالطيور الحية أو المصابة كالعاملين في المزارع والمسالخ والأطباء البيطريين، وأن ارتداء أدوات الوقاية يقلل هذا الخطر بدرجة كبيرة. ويبقى الطهي الجيد وتجنب التلوث المتبادل في المطبخ هما القاعدة العملية للمستهلك.

لماذا يُشترط تفريغ الحظيرة بالكامل بين دورتين؟

لأن التنظيف والتطهير الحقيقيين لا يمكن إجراؤهما بوجود طيور، ولأن خلط الأعمار يجعل كل دورة ترث ما تركته الدورة السابقة. التفريغ الكامل يقطع سلسلة الانتقال ويتيح إزالة الفرشة والفضلات وتنظيف منظومات المياه وتطهير الأسطح قبل دخول دفعة جديدة قليلة المناعة.

كيف أتحقق من جدية مورّد في الأمن الحيوي دون أن أكون مختصا؟

اطلب ما هو موثق لا ما هو موصوف: سجل زوار حقيقي، وسجلات قطيع تشمل التحصين والنفوق، وبروتوكولا مكتوبا للتنظيف والتطهير بين الدورات، وإجراء إبلاغ واضحا عند الاشتباه. ثم انظر إلى ما يمكن رؤيته في أي زيارة: بوابة مضبوطة، ومنطقة تغيير ملابس، ومغاطس أقدام عند أبواب الحظائر، ومخزن علف مغلق. الشهادات وتدقيق الطرف الثالث طبقة إضافية مفيدة لكنها لا تغني عن هذه الأدلة المباشرة.

شارك المقال
WhatsAppX